Working For Recovery Reconstruction & Development in Syria

Home  »   Print Page

مقابلة الدكتور نبيل سكر مع مجلة المصارف والتأمين نُشرت عدد شباط - آذار 2013

dr nabil 4
  • لولا القطاع الخاص لكان أثر كل من الأزمة المالية والاقتصادية العالمية الأخيرة وأثر الأزمة الحالية على اقتصادنا أكبر بكثير.
  • التحول نحو اقتصاد السوق لم يكتمل بسبب معارضته من قبل أطراف داخل الحزب والحكومة، فضلاً عن معارضته من أصحاب المصالح.
  • القطاع العام الاقتصادي أصبح عصياً على الاصلاح.. والخصخصة لا يمكن اللجوء اليها في الوقت الحاضر لأنها تحتاج الى استقرار سياسي واقتصادي وشفافية تامة وقطاع خاص فاعل وقادر على امتصاص العمالة الفائضة من مؤسساته.
  • التحدي الكبير الذي سيواجه الحكومة بعد الأزمة هو كيفية اعادة تحريك الاقتصاد وإعادة التوازن إلى الاطار الاقتصادي الكلي في الوقت الذي ستتعامل فيه مع إعادة الإعمار وتثبيت الأمن واستيعاب المهجرين.
  • سيشكل التصدير خارج قطاع النفط حاجة ملحة للاقتصاد السوري في السنوات المقبلة بسبب تدني الاحتياطي النفطي وتآكل الاحتياطي من العملات الأجنبية.
  • سنحتاج الى الاقتراض الخارجي بعد الأزمة مما يضيف تحدياً آخراً يتطلب حسن إدارة هذا الاقتراض والتأكد من إخضاعه لأولوياتنا وليس لأولويات المانحين

وللإطلاع على كامل المقالة يمكنكم النقرهنا، أو عبر تحميل الملف المرفق آخر الصفحة.